الله أكبر


مفهوم العبادة وأهميتها وأقسامها وثمرتها

كتبها ّأبو مدين شعيب تياو الأزهري ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 02:06 ص

هذه محاضرة متواضعة بمناسبة عيد الثناء والشكرwww.4shared.com/file/212239505/a0e73b14/_online.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليل ميمية المتنبي في رثاء جدته

كتبها ّأبو مدين شعيب تياو الأزهري ، في 23 يناير 2010 الساعة: 18:31 م

 

مقدمة:
         إن المتنبي من فطاحل الشعراء وجلّتهم، وفي طليعة الذين تصدوا للأغراض الشعرية المختلفة وسبروا أغوارها، فشعرهُ من أمتع الشعر وأبهاهُ، ومن أجمله وأسماه، حيث أعمل الشاعر قريحته الوقادة في تصوير المعاني الدقيقة وإفراغها في قوالب بهية تسودها السلاسة والجزالة، مما يدل على علوّ كعبه ويشهد على رفعة شأنه.
         وإن من عُيون شعره ميميتَه التي يرثي بها جدته لأمه؛ فقد ورد عليه من عندها كتاب تشكو شوقها إليه وطول غيبته عنها، فتوجه أبو الطيب نحو العراق، ولم يمكنه وصول الكوفة على حالته تلك، فانحدر إلى بغداد، وكانت جدته قد يئست منه، فكتب إليها كتابا يسألها المسير إليه، فقبَّلتْ كتابه، وحُمَّتْ سرورا به، وغلب الفرح على قلبها فقتلها. ويبلغ عدد أبيات القصيدة أربعة وثلاثين بيتا من بحر الطويل.
         وقد أحسست بالخوف والوجل إذ كلفت بتحليل هذه القصيدة، لكوني حديث العهد بالوحدة، مُزجَى البضاعة في تحليل النصوص الشعرية، لكن ما إن حاولت إلا وحالفني عون الله وتوفيقه، فأمطت عنها اللثام قدر المستطاع، متبعا المنهج التالي:
المستوى البنائي:
المستوى الإيقاعي:
المستوى المعجمي
المستوى التركيبي
خاتمة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
1- المستوى البنائي:
         إن المطلع على القصيدة يدرك بجلاء الحزن الشديد الذي كان يستبد بالشاعر، واللوعة والكآبة اللتين ذهبتا به كل مذهب حتى فقد وعيه وضاق عليه الأرض بما رحبت، كما يشتمَ منها أيضا المنزلة العظيمة التي كانت تتبوؤها المرثية عند المتنبي، مما جعل القصيدة فريدة بنوعها، متمتعة بمكان مرموق في قصائد هذا الشاعر الخنذيذ.
         ويمكن تقسيم القصيدة إلى المقاطع الآتية:
         المقطع الأول: (1_2) يكشف فيه الشاعر عن رضاه بهذا القضاء المبرم، وأنه لا يحمد الحوادث السارة ولا يذم الضارة، فإذا بطشت بنا لم يكن ذلك جهلا، وإذا كفت عن الضرر لم يكن ذلك حلما، بمعنى أن الفعل في ذلك كله لله لا لها، وإنما تنسب الأفعال إليها استعارة ومجازا، فضلا عن ذلك فلا مسوغ للتفجع إذ كل واحد منا سيرجع إلى سيرته الأولى، وسيأتيه الموت عاجلا أو آجلا.
المقطع الثاني: (3) يدعو فيه الشاعر للفقيدِ أي جدته التي قتلها شوقها الشديد إلى ابنها، وتلهفها إلى لقياه ورؤيته.
المقطع الثالث: (4_8) يكشف فيه الشاعر عن تقطع نفسِه حسراتٍ على المرثية، وعدمِ حبه البقاء بعدها، حتى إنه ليؤثر البقاء في التراب من غيره، كما كشف عن بكائه الشديد عند حياتها خوف الفراق، وبعد مماتها للاشتياق. ثم طفر إلى بيان منزلة المفقودة عند بلدها وافتخاره بها، وما صنعته الليالي به من تشتيت وتفريق حتى طار عقله وذهل كل الذهول.
المقطع الرابع:(9-14) يصور فيه الشاعر كيفَ تلقت المفقودة رسالته، وكيف فاضت نفسهُ نتيجة سرورها المفرط وتَوْقها على فلذة كبدها.
المقطع الخامس:(15-21) يتوجع فيه الشاعر ويعبر عن قلقه وضيقه وهلعه، كما يتأسف لغيبته لدى وفاتها وانه لم يودعها قبل دفنها.
المقطع السادس:(22-34) يفتخر فيه بنفسه وبشجاعته وشهامته، كما يشيد بأنفة قومه وولعهم بالحرب وإيثارهم القتل على الحياة، وهم الذين تنتمي المرثية إليهم.
وهكذا تلحظ أن القصيدة تتراود بين البكاء والتحسر على الميتة، والتنويه بمناقبها والإشادة بمفاخرها، كما أبدع فيها الشاعر حين أضفى إلى الرثاء غرضَ الفخر، وتمدح بمجده المؤثل وبشجاعته وأنفته.
* *   *   *   *   *   *    *
2- المستوى الإيقاعي:
1- ألا لا أُ ري الأحداثَ حَمْدَاً ولا ذَمّا
 
فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا
  
2- ألا لاَ/ أُرِلْأَحْدَا/ثَ مَدْحَنْ/ وَلا ذَمْمَا
 
فَمَا بَطْ/ شُها جَهْلَنْ/ ولا كَفْ/ فُهَا حِلْمَا
  
3- فعولنْ مفاعيلن فعولن مفاعيلن
 
فعولنْ مفاعيلنْ فعولنْ مفاعيلنْ
  
         القصيدة – كما ترى – من بحر الطويل، مما أكسبها بهاءً وقُوّةً، ومكنت الشاعر من التعبير عن الأحاسيس التي تجيش في ضميره، وعن لواعج الكمد التي تمضه وتؤلمه. والعروض والضرب - كما ترى – صحيحان، والذي سوغ صحة العروض هو التصريع، وهو:"ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه، تنقص بنقصه، وتزيد بزيادته "[1]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق على مقال اللاعنف الذي كتبه الاستاذ سام بوسو

كتبها ّأبو مدين شعيب تياو الأزهري ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 18:13 م

 

نشكر الأستاذ الباحث سام بوسو عبد الرحمان على هذا المقال القيم الذي أماط فيه اللثام عن موضوع في غاية الأهمية وعالجه مُعالجةً جادّةً، وبعدُ:
فإن اختيارَالشيخ الخديم –رضي الله عنه- اللاعنف كمنهجٍ دفاعيٍّ جهاديٍّ، ونبْذَهُ العنف كُليًّا لَمِنَ البيِّناتِ الدالة على ألمعيته وعبْقريّتِهِ، فقد كان ذلك عن تَبَصُّرٍ ووعْيٍ وعن إيمانٍ قويٍّ بالنُّصرةِ والتمكين وإدراك منه أنّ الله مُدافعٌ عن الذين آمنوا وأنهُ مُخْزي الكافرين عاجلاً أو آجلاً. فقد يحسبُ من عندهُ ذُهولٌ عن الفكْرِ الخديميّ النيّر أن سبب تَبَنِّيهِ هذه الطريقةَ المثْلَى يَؤُولُ إلى خوفٍ من سطوة الاستعمار القاسية أو خَشْيَةٍ مما كان في حَوْزَتهِمْ منْ أسلحةٍ فَتَّاكةٍ مُدمّرةٍ أو من تَوقّعٍ للفشلِ والانهزامِ كما وقع لسَالِفيْهِ أمثال الشيخ عُمرْ، ومَبَهْ جَخُ بَهْ…إلخ، فكل ذلك لم يكنْ يخطر يومًا ببال الشيخ- رضي الله عنه-، وما هُوَ إلا تَقولاتٌ وتخميناتٌ لا تستند إلى أَصلٍ أَصِيلٍٍ ولا إلى رُكنٍ ركينٍ، ويتبين بطلانها من ناحيتين:
الأولى: إن قياس الشيخ الخديم- رضي الله عنه- بسالفيه لَمِمَّا تَشْمَئِزُّ منهُ الطباعُ السليمةُ ومما لا نقبلُهُ جملةً وتفصيلاً، فَلَشَتّان ما بينه وبينهم؛ فالشيخ كان يجاهد لوجه الله تعالى، كما بيّن ذلك بقوله:[من الكامل]
ومقالكم إني أُجاهدُ صادقٌ
 
إني لوَجْهِ الله جلَّ أُجاهدُ[1]
  
وإذا أنعمنا النظر فيمن سَلفوهُ من بني جِلْدتِه نعلم أن جلَّهمْ كانوا يقاتلون من أجل الغنائم أو لاسترداد مُلْكٍ مفقودٍ أو بدوافع عصبيةٍ أو للاستحواذ على أموال الناس بغير حق. ومن كان هذا ديدنه فليس بمستبعدٍ أن ينهزم أمام الكتائب الاستعمارية أسوأَ انهزامٍ.
وعلى ذلك فإن ما قيل من قوة المستعمر ساعَتئذٍ وكمالِهِ الاستراتيجي وأن كل من سيتصدى لهُ سيُفَلُّ جمعُهُ ليس بالأمر المطّرد ولا بالمعوَّل عليه، فوَحْدةُ المريدين وقُوّةُ عزائمهم وتنازعُهُم للموت وشجاعتُهُم لَكَافيةٌ لاستئْصالِ شأفة المستعمِر من جُذُورها، فهُمْ بحقٍّ أشدّاءُ على الكُفّار، رُحماءُ بينهُم، «أُسودٌ على الأعداء، مصابيحُ في الدجى »، لو سمعوا هَيْعةً أو فزْعةً لطاروا إليها زرافاتٍ ووحداناً، ولنفَرُوا إليهَا خفافاً وثقالاً، وتلك الهمة العالية والعزيمةُ الماضيةُ والصريمةُ المحكمَةُ هي التي يُصوّرُها الشاعرُ القاضي مَجَخَتِ كَلَ حين يقول في شأنهم:[من الطويل]
وتَاللهِ لَوْ أنَّ الْمُرَبِّيَ قادَهُمْ
 
ليَنْفواْ عن الأرضِ العِدَى زَلزلُوا الأرضا[2]
  
الثانية: إن المفكّرَ البَوَليَّ الفذّ مولانا الشيخ الخديم كان يُوقنُ أيّ إيقانٍ أنه لن ينهزم أبدا أمام العُلُوج الاستعمارية سواء اتخذ المنهج العنفيّ أي الجهاد بالأرماح، أم اللاعنفيّ أي السلميّ، جَزمًا مِنْهُ بقوله تعالى: (إن الله يدافع عن الذين ءامنوا)[الحج:38]، وقوله: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)[النساء:149]، لذلك فإنه كان على دِرايةٍ تامّةٍ أنه سيُهْزَم الجمع ويولّون الدبر، فقال:[من الرجز]
لهُمْ عذابٌ بعْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح الوهاب في شرح سعادة الطلاب

كتبها ّأبو مدين شعيب تياو الأزهري ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 16:06 م

 

 

صدر حديثاً
 
كتاب فتح الوهاب في شرح سعادة الطلاب
 
 
تأليف
 
أفقر الورى وأحقر كل ما يرى أبو مدين شعيب تياو الأزهري الطوبوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb