إنَّ لحومَ العلماء مسمومة وإنَّ سنة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومةٌ، فلا يحقّ لأحد إلا أن يُوقّرهم ويحسن بهم الظن ويقف لهم وقفة إعظامٍ وإجلالٍ، لأنهم ورثة الأنبياء، وأئمة الهدى ومشاعل الرشاد، كما أنهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، والظاهرو
الله أكبر
الاسم: ّأبو مدين شعيب تياو الأزهري
البلد: سنغال
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

إنَّ لحومَ العلماء مسمومة وإنَّ سنة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومةٌ، فلا يحقّ لأحد إلا أن يُوقّرهم ويحسن بهم الظن ويقف لهم وقفة إعظامٍ وإجلالٍ، لأنهم ورثة الأنبياء، وأئمة الهدى ومشاعل الرشاد، كما أنهم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، والظاهرو
لقد كان سلفُنا الصّالح ـ نحن السنغاليين ـ من الأئمة الذين ركبوا كلَّ صعبٍ وذلولٍ في حماية بيضة الإسلام، وممن استفرغوا كلَّ ما في وسعهم للذبِّ عن حدوده والكفاحِ عن حرماته وشعائره، فلم يكن يأخذهم في الحقّ لومة لائمٍ، إذ لا يحاول سفيهٌ التحا
إنَّ من أقوَى المبادِئ والأسس التي قامت عليها المريديةُ انتباذَ العنف بالعَراء والانتئاءَ عن كلِّ ما يوقظ الفتنة ويؤدي الأمةَ إلى التّشتت والشّقاق والنزاع، ويكون ذلك ـ حسب منهجِ الشيخ الخديم، رضي الله عنه ـ بالارتداعِ عن ظلم الآخرين والاتّرا
إنَّ الشعر ـ كما يقول الجاحظ ـ صناعةٌ وضربٌ من النسج وجنسٌ من التصوير ، فقد شرُف عند العرب وأولوه اهتمامًا وعنايةً بالغين، فقد "جعلوه ديوان علومهم وأخبارهم وشاهد صوابهم وخطئهم، وأصلًا يرجعون إليه في الكثير من علومهم وحكمهم ". كما كانوا يتباهون بالشعراء ويتسامون بهم؛ فكانت القبيلة " إذا نبغ فيها شاعرٌ أتت القبائل فهنأتها، وصنعت الأطعمة، واج
إنَّ الأسسَ الرّصينة التي بنى عليها الشيخُ الخديم – رضي الله عنه – طريقته الصوفية لا تغيب عن ذي خَلدٍ، وإنَّ النّهج القويم الذي كان يسير هو ومريدُوه عليه لا يخفى على أحد، ذلك هو التمسّك بكتاب اللهِ وسنةِ نبيّه – صلى الله عليه وسلم - والعضُّ عليهما بالنواجذِ. فقدْ ربّى ـ رضي الله عنه ـ أصحابَه وزكّاهمْ وعلّمهم الكتابَ والحكمة، كما غرس فيهم العقيدة الصحيحة والسلوك القويم وحبّب إليهم العبادة والعمل الصالح حتى صاروا مؤمنين مسلمين محسنين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون، وذلك ـ دون أ
فهذه قصيدة رائية من بحر البسيط، أشاد فيها الشعرور أبو مدين شعيب تياو الأزهري الطوبوي بالمكانة المرموقة التي تحتلها قصائد الشيخ الخديم ـ رضي الله عنه ـ، وبالبركة العظيمة
إنّ كثيرًا من المريدين لما يَكتنهُوا قيمةَ قصائد الشيخ الخديم ـ رضي الله عنه ـ ولما يُقدِّروهَا حَقّ قَدْرهَا، فَهي ـ عند بعضٍ ـ طلاسمُ لقضاءِ الحوائج وأهَازيجُ قرضها أبو عذرها ليُتـرنّم بِها غُدُوًّا وعَشيًّا، أو هيَ ـ عند بعضٍ آخرَ ـ قولٌ موزونٌ مقفًّى دالٌّ على معنًى. ولا شَكَّ في أنَّ كلَا الفريقينِ باينَه الصّواب، وغَرق في الشّطط من قمة رأسهِ إلى أ
إنّ الهدف الذي من أجله رفعَ المسجد هو أنْ يُعمَر ويذكَر فيه اسم الله، ويسبّح له بالغدوّ والآصالِ، وليكون أيضا منتدًى للدّعوة والتواصي بالحقّ والتواصي بالصبر، وذلك هو الأساس الذي قام عليه المسجدُ النبويُّ الشريف، والغرض الذي من أجله حثّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على بناء بيتٍ لله ولو كانَ على قدر مفحصِ قطاةٍ[1]. وقد ترسّم مولانا العبد الخديم ـ رضي الله عنه ـ خطاهُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونسج على منواله، فأولى لهذا المبنى عنايةً خاصّةً[2]،
إنَّ الرياضة البدنية لها فوائد كثيرة ومنافع جمة، فهي تعود على الجسم بتقوية عضلاته وتمرين أعضائه وإحكام بنائه، وتعود على العقل بما تبعثه من نشاط في الفكرة وسرعة في مواجهة الطوارئ وقدرة على حل المشكلات ودراسة العلوم، ويعود أثر الرياضة أيضا على روح الإنسان وخلقه؛ فهي تربي فيه العزيمة









